منتدى التاريخ المغاربي الاجتماعي والاقتصادي
مرحبا بك اخي الزائر ونتشرف بتسجيلك معنا في المنتدى


منتدى التاريخ المغاربي الاجتماعي والاقتصادي
 
الرئيسيةبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تطبيق الفوج 01

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لطرش امينة ف1
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 2
تاريخ التسجيل : 21/03/2013

مُساهمةموضوع: تطبيق الفوج 01   الإثنين أبريل 15, 2013 11:43 pm


ما هو البحث الميداني:
يتميز البحث الميداني بأنه يعتمد على الملاحظة ، و التحليل من خلال التنقيب الذي يقوم به الباحث ميدانيا.
فالبحث الميداني يقوم على علوم إنسانية ، و اجتماعية متعددة ، كالأنتروبولوجيا، و علم الاجتماع ،و الجغرافيا ، و الهندسة...إلخ.
و من أهم الخطوات التي يقوم بها الباحث هي :
*01- كيفية اختيار الموضوع:
*معرفة الفترة الزمنية و أهمية الموضوع .
*معرفة الوسط الذي أسس عليه المعلم .
أ- ما هو المعلم: (le repére)، الشيء الذي يعلم ،معناها أنه يحدث إشارة قوية ،و رمزية ،كانت في مجال حيوي .
ب- ما هو الرمز: ما يرمز الى شيء ما و قوته تؤدي الى تأسيس أسطورة ، فالرمز لا يخلو من الحقيقة ، و لو أنه subjectif"غير موضوعي" .
مثال01:
-المسجد في الحي ، القرية أو المدينة: يعد أكبر معلم لأنه يجمع الناس حول عقيدتهم و يؤج بفاعلية عقائدية و دينية و تاريخية.
مثال02:
-الزاوية في القرية: هي بمثابة المعلم ،أقول بعبارة أدبية هي النواة التي يقوم عليها المجتمع لأنها هي التي تدير كل الشؤون الحيوية للمجتمع فلها الدور المركزي الذي يقوم عليه الحراك الاجتماعي ،عبادة ، تعليما، ضيافة ،و تيسيرا اجتماعيا.
-الحراك الاجتماعي: هو الحركة من أجل السعي .
مثال 03:
- الثكنة القديمة :هي عبارة عن معلم يرمز إلى القوة الحقيقية أو الفعلية ، فهي المركز الذي يضمن الأمن و الدفاع عن المركز الحضري .
بعبارة أخرى المعلم هو ذلك المنشأ الحيوي الذي التصق اسمه بالتاريخ، و ذلك بفعل قوته سواء كانت اجتماعية ،اقتصادية ،أو دينية ،فعلية أو رمزية :كالزاوية أو الثكنة.
*02- كيفية تعيين المكان التاريخي :
-المجال التاريخي أو الفضاء التاريخي:
هو المكان الذي خضع لتأثيرات زمنية و حدثت على أرضيته أفعال تخضع للتاريخ و يعرف المجال التاريخي بآثار تاريخية ،أو ببعض المعالم الحية أو وجود شعب أو جنس مارس عليه أعمالا لم يبقى لها أثر في المجال الحي لكن بقي بين البشر الذين يقطنون تللك الرقع في ذلك الوسط.
-الزمن التاريخي: هو الزمن المعرف و المعلن تاريخيا.
-الزمن الأسطوري:هو الزمن المجهول تاريخيا و المعرف بفاعلية الحدث أو قوته، تحديد الزمن بحدث قوي ، فهو معلم رمزي قام إثر حادثة أخذت عليه بقوتها و جعلته صورة منها.
مثال: هجرة اللرسولصلى الله عليه و سلم، هي تاريخ أسطوري ورقمي قويا بفاعليته يرمز الى عهد التجديد و الانتقال إلى من عهد الضلال الى عهد النور فأسس مدينة النور الذي قام عليها تاريخا حقيقيا أخذ انطلاقته بفعل هذه الهجرة وما تحتويه من رمزية قوية مع العلم أن كل أمة تاريخها الفعلي و الأسطوري .
يقتضي الأمر بالنسبة للباحث الميداني أن يحاول تجديد الزمن الواقعي من خلال الزمن الأسطوري أو مقارنة بتاريخ الأماكن و الأشخاص.
*خطوات البحث في دراسة المعلم:
بعد تعرفنا على المعلم و الوسط التاريخي الجغرافي الذي وجد به هذا المعلم نقوم بتحديد أدوات البحث الأنتروبولوجية التاريخية المناسبة للبحث، إن كان المعلم هو الموضوع المراد دراسته معلما عمرانيا هندسيا ، إذ يجب علينا استخدام الوسائل الهندسية المعمارية.
كالمتر الشريطي و آلة التصوير و الآلة الحاسبة ،البوصلة و الأدوات الأخرى الكفيلة بمساعدتنا أي أدوات القياس للزمان و المكان لمعرفة المواقع وأهمية المكان بالنسبة للمؤسسين.
أما في المرحلة الثانية و هي المرحلة التاريخية الحاسمة ،نحاول فيها البحث عن المادة الخبرية(الكتابية ،الشفوية)، التي تساعدنا على البناية التاريخية التي يتم استقصائها محليا أو من خلال الاستمارة التي تكون عبارة عن استنطاق الشخصيات الفاعلة.
*التنقيب عن المادة الخبرية و كيفية استعمالها:
لا يختلف اثنان في أن الموضوع الميداني هو موضوع انتروبولوجي اجتماعي ينطلق من الحاضر ،و هذا البحث يعتمد كما ذكرنا سابقا على الملاحظة و التنقيب في الآثار و الكتابات و الأرشيف ،كلها يجب البحث عنها واستثمارها في هذه الدراسة،وهذا النوع من المصادر يسمى بالمصادر المخطوطة.
*المادة المصدرية: تكون هذه المادة في شكل (أرشيف ،مراسلات ، عقود،وثائق شرعية...أو كتابات مخطوطة فقهية كتب طبقات (لأنها مهمة فهي تروي لنا طبقات العلماء و الأعيان).
أما المناقب فهي عبارة عن سير الأولياء و الأشخاص(رجال الدين) و أهمية هذان النوعان من المصادر المكتوبة تكمن في أنها تحدد الفاعلين التاريخيين.
ظف إلى ذلك أنها تكشف عن بعض المهام التي تخضع للتاريخ سواء كانت اجتماعية أو غير ذلك.
*الأرشيف الشخصي (العائلي):
هذا النوع من المصادر أيضا له أهمية كبرى لأنها غالبا ما تكون غير معروفة ، و تصفح عن معلومات لها علاقة بالمعالم المؤسسة المراد دراستها من جهة أخرى بالفاعليين.
*الاستمارة:
عبارة عن معطيات أركيولوجية و شهادات حية ،مجموعة في ورقة مطبوعة تحمل مجموعة من التساؤلات و يقوم الباحث بتعبئتها من خلال استنطاق كل من له علاقة بالموضوع التاريخي المراد دراسته.
*التصوير:
يجب على الباحث أن يقوم بتصوير هذه المعالم بجهاز رقمي،(Appareil Numérique)، مثال: (انظر الصورة)

بحيث تكون هذه الصور مأخوذة من العام إلى الخاص ،وفي تأطير جيد و مضبوط ، الأبعد فالأقرب ،الأعم ثم الأخص، ثم الخصائص التي تتميز بها .
*- كيفية بناية الموضوع:
إن الباحث مطالب بدراسة أصول هذه المعالم أو الأدوات الأثرية و تسمياتها ،و بعدها التاريخي،من خلال استنطاق الصور و الاستمارات التي جمعها ،وقام بتفريغها و ضبطها للوصول إلى إشكالية مناسبة .

*الإطار الجغرافي العمراني:
كما ذكرنا سالفا ، نقوم بدراسة المحيط الجغرافي و الاجتماعي الذي أسست عليه الزاوية و كذلك التهيئة العمرانية للمؤسسة ، وعلاقات المؤسسة أو الزاوية بالمحيط القريب منها(الاجتماعي).
أي أننا نحاول أن نكشف عن أسباب وجود هذه الزاوية في المكان الذي أسست عليه.
*الإطار التاريخي:
نتحدث فيه عن المؤسس ،و سنة ميلاده ،و طبيعة عمله ،وسيرة المؤسسة ، و ذلك من خلال طرح الأسئلة التي تكشف عن الخبايا التاريخية للزاوية ،و أدوارها المختلفة و مهامها في مختلف الأحقاب و الأزمنة ، و الاستمارة (لتوفيها حقها يجب أن تتعدى13 استمارة ، و ربما تتعدى أحيانا إلى استنطاق 30 أو 40 شخصية).
*دراسة المضمون:
لدراسة المضمون ندخل في دراسة الاعتبارات الداخلية للزاوية من خلال دراسة البقايا الأرشيفية للوثائق التي تدور عليها الزاوية ، مثلا: المراسلات بين شيوخ الزاوية و العالم الخارجي ثم دراسته .
* الأرشيف المكتوب :
تتمثل هذه الآثار المكتوبة في الكتب و المؤلفات، بعد ذلك نحاول دراسة نشاط الزاوية من خلال هذه الوثائق ثم من خلال دلالات الشفهية التي نستنبطها من خلال الاستمارة ،و من جمع المادة من خلال المواد المتوفرة نحاول الكشف عن الموضوعات التاريخية التي يمكننا استغلالها و استخراجها إلى الدراسة بعد جمعنا للمادة المصدرية المكتوبة ، نقوم بتفريغها في بطاقات تترتب على حساب أهميتها و علاقتها الواحدة تلو الأخرى مثلا: نجمع كل البطاقات التي لها علاقة بالملكية و نستخرج عنصرا ،ثم نجمع علاقات أخرى التي لها علاقة بعنصر آخر سياسي ثم نؤسس ذلك العنصر .
وفيما يتعلق بدراسة المادة الخبرية المكتوبة يجدر بنا أن نوضح أن هناك نوعان من المادة الخبرية المكتوبة .
أ-مادة خبرية خاصة: أهل الزاوية ومن لهم علاقة بها من قريب (شيخا ،أسرا، أحفادا ،أو أتباعا).
ب-مادة خبرية عامة: تتمثل في كل شيء (كتب في الزاوية،أو في المعلم كالكتب و الأرشيف الإداري لأطراف بعيدة عن المعلم أو الزاوية).

الإستمارة :

رقم: تاريخ:
الاسم و اللقب:
نوعية الشخص: شاهد عيان –عارف من خلال الرواية – فاعلا من الدين .
تاريخ المعلم :
المؤسس:
الهدف :
الأدوار :
الأحداث :
الشخصيات:
الأهمية :
التطور :

الأستاذ الدكتور :
*كمال فيلا لي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تطبيق الفوج 01
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التاريخ المغاربي الاجتماعي والاقتصادي :: قسم التطبيقات-
انتقل الى: